مركز إحياء التراث ينظم حلقة دراسية عن التقديم والتأخير
نظم مركز إحياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد حلقة دراسية بعـــــــــــــــــنوان (التقديم والتأخير ) ألقتها رئيس قسم المخطوطات الأستاذ المساعد الدكتورة إيمان صالح مهدي العربي.
تناولت المحاضرة التقديم والتأخير لكونه اسلوبا فنيا من أساليب العربية ، ودليلا من دلائل فصاحتها حيث قال عنه الزركشي ( ت 794هـ) (( هو أحد أساليب البلاغة فأنهم أتوا به دلالة على تمكنهم في الفصاحة وملكتهم في الكلام وانقياده لهم وله في القلوب أحسن موقع وأعذب مذاق )).
كما تضمنت الحديث عن أنواع التقديم ، الأول التقديم على العامل والثاني التقديم على غير العامل ومثال الأول تقديم الخبر على المبتدأ وتقديم المفعول به على فعله ، ومن أمثلة تقديم الخبر على المبتدأ اولاً ثم يأتي الخبر ثانياً لأن الخبر وصف للمبتدأ ومكمل له وبه تمام المعنى ولكن هذا النظام قد يتغير فنبدأ بالخبر لأ سباب منها بلاغية أو على وفق ما تقرره قواعد اللغة العربية .

