‏ ‏

نظم مركز ‏احياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد ورشة ‏عمل بعنوان التراث العمراني في سوق الشورجة حماية الاصالة ‏وتحديات الحداثة، وبحضور عدد من الاساتذة والباحثين وبإشراف مديرة المركزالاستاذ الدكتورة الاء نافع جاسم.

 

تحدث الدكتور سعدي ابراهيم عن اصل التسمية «الشورجة» ‏حيث كان في هذا السوق حماماً ذا بئر مالحة فعٍرف الحمام باسم (شور جاه) ‏وهي مأخوذة من اللغة الفارسية حيث (شور) تعني مالح و (جاه) تعني ‏بئر فهي (شورجاه). وبمرور الزمن أصبح اسمه يطلق على جواره ‏بل على جانب من سوق العطارين نفسه ثم تداخلت التسميات ‏وانتشرت حتى غلب اسم الشورجة على سوق العطارين ذاكراً تاريخ ‏التسمية اذ ترد في سجل الرحالة التركي (أوليا جلبي) أسماء بعض محلات بغداد ‏فذكر من بينها سوق الشورجة.

 

ذكر الدراجي جامع الخلفاء وسوق العطارين، وكان ‏الرحالة قد زار بغداد مرتين في عامي ١٦٤٨ و ١٦٥٣ ميلادي ‏ وأول وقفية ورد فيها اسم الشورجة وهي وقفية الحاج محمد بن مراد ‏البغدادي المؤرخة في ( ١١٥٩ هـ / ١٧٤٦ م). إذ أوقف على ذريته ‏حوشاً في رأس سوق الشورجة.

 

واختتم الدراجي ان أهم المعالم الاثرية ‏في الشورجة جامع مرجان ومجموعة من الخانات وبيوت قديمة ومرقد ‏السفير النوبختي وكنيسة اللاتين.