نظم مركز ‏احياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد وبحضور عدد من الاساتذة والباحثين ورشة ‏عمل بعنوان ( التنبؤ الجوي بالمطر والجفاف عند العرب ) القى ‏الورقة البحثية الاستاذ سالار علي خضر رئيس قسم العلوم الانساني بأشراف الاستاذ الدكتورة الاء نافع جاسم مديرة المركزة ‏

تحدث عن الطرق التي استخدمها العرب للتنبؤ بالمطر والجفاف، اذ ‏اتضح ان لهم طرق عديدة في هذا المجال، وهي في غالبها ركزت على ‏التنبؤ الجوي قصير المدى والتي تمثلت في مراقبة النجوم والكواكب، والوان ‏السماء، وانواع الطيور، وخصائص السحاب، والرياح، والرطوبة ‏الجوية لأشهر الصيف والخريف.

 تضمنت بعض هذه ‏الطرق، استخدامت البيانات المناخية الخاصة بالرطوبة النسبية ‏‏(الشهرية والسنوية) لأربعة اشهر وهي (حزيران- تموز- آب- أيلول)، ‏وربطت احصائيا (معادلة ارتباط بيرسون) مع امطار الموسم المطري،

 ‏واظهرت النتائج ان العلاقة الاحصائية ضعيفة وغير معنوية بين ‏المتغيرين. ولكن بشكل عام سجلت المحطات الشمالية (الموصل-‏كركوك-خانقين) علاقات عكسية. بينما اظهرت معظم المحطات ‏الجنوبية والوسطى (والذي ينتشر فيه المناخ الجاف الصحراوي وشبه ‏الجاف) علاقات ارتباط طردية، بمعنى ان زيادة رطوبة فصل الصيف ‏اشارة الى احتمالية زيادة امطار (الخريف والشتاء والربيع).