نظم مركز ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة بغداد ورشة عمل والموسومة (رصد الأنواع الدخيلة و الغريبة و الغازية على البيئة العراقية) ، التي القاها الاستاذ الدكتور رزاق شعلان عكل و الاستاذ المساعد الدكتورة هناء هاني الصفار والمدرس المساعد شذى عبد اللطيف شرحت خلالها أثر التغير المناخي السلبي في التنوع الحيوي واتساع رقعة البيئات المحلية التي أصبحت تنمو فيها كائنات نباتية وحيوانية تُسمى ” الكائنات الغازية أو الجائرة أو الدخيلة”.
وهدفت الورشة الى التعرف على الطرق العلمية و القانونية لرصد الأنواع الغريبة الغازية و إبراز الدور التثقيفي للمراكز البحثي و عدم تداول و إكثار تلك الانواع لما له من تأثير سلبي على البيئة و الصحة و الاقتصاد المحلي على حد سواء و ضرورة الاهتمام بالأنواع المحلية لمواجهة اخطار تلك الأنواع الدخيلة البيئية.
وخرجت الورشة بتوصيات عدة ابرزها تفعيل القوانين المتعلقة التي تسهم بحماية التنوع البايولوجي من اخطار الانواع الغريبة ومراقبة الاسواق و اماكن بيع الحيوانات و النباتات من قبل الجهات المعنية تجنبا لترويج تكاثر وبيع الانواع الغريبة-الغازية وكذلك اجراء الدراسات و البحوث المتعلقة في السيطرة على الانواع الغريبة الغازية بالطرق العلمية الحديثة.
فضلا عن عدم الترويج لاكثار او تربية الانواع الغريبة-الغازية بهدف اقتصادي او تجاري وكذلك تشجيع على تربية و اكثار الانواع المحلية بما يضمن ديمومتها و ابعاد خطر الانواع الغريبة عنها و انشاء بنك للجينات الوراثية في المؤسسات العلمية البحثية او لحفظ الانواع المحلية الاصيلة، لاسيما للانواع المهددة بالانقراض.
وتحقق هذه الورشة احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالعنوان الخامس عشر والذي يدعو الى الحياة على الارض.

