نظمت جامعة بغداد، الندوة العلمية الموسومة (دور الجامعة في حماية المجتمع: مواجهة الظواهر وتعزيز الاستقرار المجتمعي)، بإشراف مركز البحوث التربوية والنفسية، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي في مكتب رئيس الوزراء، وافتتح مدير قسم التطوير في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومسؤول تنسيق ومتابعة أنشطة اللجنة الوطنية الدائمة للتوعية والإرشاد المجتمعي، الأستاذ الدكتور موسى جعفر راضي، ومدير مركز البحوث التربوية والنفسية الدكتور فاضل شاكر الساعدي، معرضا فنيا لتشكيلات جامعة بغداد تجسد فيه رفضها للظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع العراقي.
وألقى مدير المركز كلمة، أكد فيها على أهمية الدور التوعوي والإرشادي للجامعة في معالجة التحديات التي تواجه المجتمع، والدفع نحو تحقيق بيئة مستقرة وآمنة، فيما أشاد الأستاذ الدكتور موسى جعفر الموسوي بمبادرة جامعة بغداد لعقد مثل هذه الندوات التي تعكس التزام المؤسسات الأكاديمية بدورها الوطني والمجتمعي، مؤكداً على دعم الوزارة لمشاريع التوعية الفكرية والتربوية.
وشهدت الندوة عدداً من المحاضرات العلمية المتخصصة، التي تناولت موضوعات دور الجامعة في مواجهة القيم الداخلية وأهمية تعزيز منظومة القيم الإيجابية داخل الوسط الجامعي وتأثير ذلك على الاستقرار المجتمعي، ومناقشة ظاهرة التطرف وأنواعه وسبل التصدي له، إلى جانب موضوع سبل التوعية بخطر المخدرات وأهمية دور الجامعة في تحصين الطلبة والشباب من الوقوع في فخها.
وخرجت الندوة بتوصيات مهمة أبرزها، ضرورة إشراك الأسرة في أساليب التعامل التربوي مع الأبناء، عبر تعزيز دور التوعية الأسرية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، مع تفعيل القوانين والتشريعات المتعلقة بمكافحة العنف الأسري، وضمان تنفيذها بآليات فاعلة تسهم في حماية الأفراد، فضلا عن التركيز على برامج التوعية ضد المخدرات داخل الوسط الجامعي، وتوسيع نطاق الأنشطة الثقافية والتربوية الموجهة للطلبة.
ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف السابع عشر الذي يدعو إلى الشراكة من أجل تحقيق الأهداف.








