نظَّمت وحدة التعليم المستمر في كلية العلوم بجامعة بغداد الورشة العلمية التوعوية الموسومة (مسؤولية الفرد في ظل انتشار خطاب الكراهية الإلكتروني)، بحضور نُخبة من أكاديميين وباحثين.

 

تناولت الورشة خطاب الكراهية الإلكتروني بوصفه أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في العصر الرقمي؛ لما له من تأثيرات سلبية على الأفراد والبيئة التعليمية والسلم المجتمعي، ودور الفرد والمؤسسات في الحد من هذا الخطاب ونشر ثقافة الاحترام والتسامح في الفضاء الإلكتروني.

 

وقد هدفت الورشة إلى التعريف بمفهوم خطاب الكراهية الإلكتروني وأشكاله، وبيان أسباب انتشاره وآثاره النفسية والاجتماعية، فضلا عن توضيح الإطار القانوني المنظّم لحرية التعبير وخطاب الكراهية، وتعزيز وعي الأفراد بمسؤوليتهم في استخدام المنصات الرقمية، ونشر قيم الحوار الإيجابي والتعايش واحترام التنوع.

 

خلُصت الورشة إلى أن التصدي لخطاب الكراهية الإلكتروني يبدأ من وعي الفرد وسلوكه المسؤول في الفضاء الرقمي، ويتعزز بدور المؤسسات والقوانين في حماية المجتمع والبيئة التعليمية، بما يسهم في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح وبناء مجتمع رقمي آمن.

 

ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف السادس عشر الذي يدعو إلى السلام و العدل والمؤسسات القوية.