نشرت كُلية العُلوم الإسلامية بجامعة بغداد بحثاً مُشتركاً بعنوان (الذكاء الاصطناعي وأثره على التعليم والاعلام)، للتدريسِيَين في الكُلية المُدرس المُساعد مُخلّد ماهر داود والمُدرس المُساعد نوال قاسم حمادي وذلك على صفحات مجلة الذكوات البيض العلمية الفكرية الفصلية الصادرة عن دائرة البحوث والدراسات في ديوان الوقف الشيعي.

 

وتناولت الدراسة تسليط الضوء على أحد الموضوعات المهمة ألا وهو الذكاء الاصطناعي وأثره على التعليم والإعلام، وحَضِيَ هذا الموضوع بأهتمام كبير من قبل المؤسسات والمنظمات العالمية وذلك لمواكبة التقدم الذي يشهده العالم في الوقت الحالي. قدَّمت الدراسة اِستعراضاً عامّاً لمفهوم الذكاء الاصطناعي، تعريفاته، أهميته وخصائصه وأثره على التعليم بصورة عامة وعلى الطالب والمعلم بصورة خاصة، وكذلك ربط موضوع التعليم بالإعلام لكون وسائل التواصل الاجتماعي التي تُعَد إحدى وسائل الإعلام التي لها الأثر الأكبر على المجتمع الاكاديمي.

 

خَلُصَ البحث إلى أنَّ الذكاء الاِصطناعي بتطبيقاته المختلفة في الجانب التعليمي يُساعد المعلم في تطوير محتوى تعليمي مبتكر وفعال وتقديم بيانات دقيقة لأداء الطلاب، وتؤكد هذه الدراسة على أهمية الذكاء الاصطناعي كأداة تحول في مجال التعليم والإعلام، وتبرز الفوائد المتعددة التي يمكن تحقيقها من خلال دمجه في هذه المجالات.