نظمت وحدة الأبحاث البيولوجية للمناطق الحارة بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر بكلية العلوم في جامعة بغداد، ورشة العمل الموسومة “الحمى القلاعية: أسبابها أعراضها وطرق الوقاية منها وتأثير النباتات الطبية عليها” وذلك برعاية عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور رائد فالح حسن، وحضور عدد من طلبة الدراسات العليا والتدريسيين والمعنيين بالطب البيطري والنباتات الطبية .
وهدفت الورشة الى التعريف باصابات الحمى القلاعية وأسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها وتأثير النباتات الطبية على مريض هذه الاصابات بوصفها مرضا فيروسيا شديد العدوى يصيب الماشية مثل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، فضلا عن بعض الحيوانات البرية يسببه فيروس “إف إم دي في (FMDV) وينتقل بسرعة بين الحيوانات عبر الاتصال المباشر أو غير المباشر مما قد يؤدي إلى نفوقها خاصة صغار السن.
وتضمنت الورشة التعريف بمرض الحمى وتاريخ نشوء المرض والأسباب المؤدية الى انتشار المرض وأهم الأعراض السريرية التي يمكن ملاحظتها على الحيوانات وأهم السلالات الفيروسية لهذا الفيروس، مبينين أن مرض الحمى القلاعية يعد من الأمراض الفيروسية الحيوانية التي تسبب نفوق اعداد كبيرة من الحيوانات مما يسبب خسائر اقتصادية كبيرة .
وخرجت الورشة بالعديد من التوصيات وأهمها التأكيد على نشر الوعي بهذا المرض وخصت بالذكر المزارعين والمربين وكذلك الحث على التعاون ما بين المؤسسات الصحية والبيطرة وكذلك ضرورة الالتزام بإعطاء اللقاحات الى الحيوانات، وضرورة الإبلاغ عن أي إصابة يمكن ملاحظتها على الحيوانات، وتعقيم الحظائر الخاصة بالحيوانات. و أوصت الندوة أيضا ببسترة الحليب وكذلك شراء اللحوم من مصادر موثوقة .
وتحقق هذه الورشة احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الخامس عشر والذي يدعو الى الحياة على الارض .

