نظّم معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية للدراسات العليا في جامعة بغداد، ندوة خاصة بعنوان (مُكافحة الفِكر المُتطرّف والخِطاب الإرهابي) بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي وقسم المُتابعة في رئاسة جامعة بغداد ألقاها الدكتور مصطفى سمير اسماعيل من جهاز الأمن الوطني.

 

وهدفتْ الندوة إلى تعزيز الوعي بخطر التطرُّق وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر ثقافة التسامح والاِعتدال وتعزيز الأمن الفكري والمُجتمعي لمواجهة التحديات الفكرية والإرهابية.

 

وتناولت الندوة مُعاناة العراق ومخاطره وأشكاله وتسببه بالإرهاب الذي عاشه العراق وتَغلَّب عليه ببسالة القوات الأمنية وبإرادة أبناء الشعب الواحد للوقوف بوجه التنظيمات التكفيرية، مُحذرِاً من تأثير التطرّف على الطلبة ودوره في اِنحراف مسارهم في الحياة الجامعية إضافة إلى الآليات الكفيلة في مواجهته، مُشيراً إلى آليات العمل والاِستراتيجيات الكفيلة بمواجهة التطرّف، إضافة إلى العمليات النوعية التي نفذها، كما وتطرّق إلى أسباب التطرّف وأنواعه وأيضاً الوسائل القانونية لمكافحته.

 

وألقى النقيب مهند حسن من جهاز الأمن الوطني جُملة من المفاهيم والتفاصيل الخاصّة بالتطرّف، حيث ركَّز على أهم أنواعه، فيما ثمَّن دور الجامعات باِعتبارها حاضنة أكاديمية مُهمة وكبيرة ولها الدور البارز للحد من التطرّف من خلال دور الأساتذة والأوساط الأكاديمية في الجامعة، مُشيراً إلى الآثار المُترتِبة على التطرّف والأسباب المختلفة لديه.

 

كما وقدمت الأستاذ المساعد الدكتورة بتول حسين علوان من كُلية العلوم السياسية بجامعة بغداد مُحاضَرة خاصة بمُكافحة التطرّف شدّدتْ فيها على دور الأسرة بمكافحة التطرّف بكل أنواعه والتحلَّي برُوح التسامح والسلام حتى بين الاشخاص المُختلفين، مُؤكدة على دور الدين الإسلامي بمواجهة هذا الخطر، مُستدِّلة بالآيات القُرانية المُباركة والأحاديث النبوية الشريفة.