ناقش قسم علم الأرض بكلية العلوم في جامعة بغداد، رسالة الماجستير الموسومة (تقييم الشواذ المغناطيسية الواطئة في المنطقة بين النجف والديوانية جنوبي العراق) ،للطالبة تقى عبد الكاظم ناصر الربيعي .
وهدف البحث إلى تحليل الشذوذات المغناطيسية المنخفضة في منطقة الدراسة وطبيعة المصادر الجيولوجية المحتملة لهذه الشذوذات وعمقها وتقويم علاقتها بالبنية التكتونية الإقليمية أو التراكيب الرسوبية لمنطقة الدراسة، لما لها من أهمية كبيرة في الكشف عن الظواهر التركيبية التحت سطحية.
وبينت الرسالة أن الفوالق التي كشفت باستخدام الفلاتر وتقانة CET في حوض النجف، تمثل الإطار التركيبي للمنطقة، لذلك أن الخطيات المحددة ستكون ذات أهمية لأي مسح زلزالي يركز على هذه السمات، لفهم تأثيرها بشكل أفضل في الكشف عن التراكيب تحت السطحية ذات الاهتمام.، ويُعتقد أن حوض النجف يُعد مرشحًا واعدًا لاستكشاف الهيدروكاربونات، وبالنظر إلى خصائصه الجيولوجية، فقد يحتوي على حقول نفطية كبيرة، مما يجعله هدفًا مهمًا للجهود الاستكشافية المستقبلية .وتحقق هذه الدراسة هدفين من أهداف أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد فضلا عن الهدف الخامس عشر الحياة على الأرض.

