ناقشت كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة:
“تأثير متغير القيادة للدولة في المكانة الإقليمية والدولية: المملكة العربية السعودية بعد العام 2015 أنموذجاً”،
والمقدّمة من الطالب عبدالعزيز نجاح حسن، وذلك في قاعة جهاد الحسني في الكلية.
هدفت الرسالة إلى تحليل التحول القيادي والسياسي الذي شهدته المملكة العربية السعودية بعد عام 2015، مع صعود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكيف أسهم هذا التحول في إعادة رسم ملامح الدور السعودي إقليمياً ودولياً.
وتضمنت الدراسة مناقشة تأثير مشروع “رؤية 2030” بوصفه إطاراً إصلاحياً شاملاً غيّر من نمط السياسات السعودية، عبر تبنّي مقاربات أكثر انفتاحاً وفاعلية في الاقتصاد والمجتمع والسياسة الخارجية، مما انعكس على موقع المملكة في النظام الإقليمي والدولي.
وخلصت الرسالة إلى جملة من النتائج التي أكدت على أهمية القيادة في إعادة تموضع الدولة خارجياً، داعية إلى مزيد من الدراسات المقارنة في هذا المجال لفهم تأثير التحولات السياسية في بنية النظام الدولي
يحقق هذا النشاط عدداً من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع التعليم الجيد فضلا عن الهدف السادس عشر الذي يدعو إلى السلام العدل والمؤسسات القوية و الهدف السابع عشر الشراكة من أجل تحقيق الأهداف .

