شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبة الدبلوم العالي المعادل للماجستير أسماء محمد بطي عواد من قسم الاجتماع، عن رسالتها الموسومة ”الإدارة المدرسية ودورها في نشر السلام في المجتمع العراقي بعد عام ٢٠٠٣ – دراسة ميدانية في مدينة بغداد أنموذجًا”
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تطبيق الإدارة المدرسية لثقافة السلام الاجتماعي في مدينة بغداد، وتحديدًا في منطقة الدورة والكشف عن طبيعة التحديات التي تواجه إدارات المدارس وتأثيرها في الطالب والمدرسة والمجتمع والإسهام في معالجة المشكلات والمعوّقات التي تعاني منها الإدارة المدرسية في مدينة بغداد.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أظهرت النتائج أن الفئة العمرية (٣٠–٣٥) سنة كانت الأكثر تكرارًا، حيث بلغ عددهم (٧٥) مبحوثًا بنسبة (٣٧.٥%)، تليها الفئة (٣٦–٤٠) سنة بنسبة (٣٠%)، ثم الفئة (٢٤–٢٩) سنة بنسبة (٢٢.٥%). وبيّنت مؤشرات المؤهل العلمي أن حملة شهادة البكالوريوس شكّلوا (٧٥%) من العينة، وحملة شهادة الماجستير (٢٥%)، في حين بلغت نسبة حملة الدكتوراه (٩%) وأفاد (٦٢) مبحوثًا بنسبة (٣١%) بإمكانية الإدارة المدرسية تعزيز التعاون بين أعضائها لتحقيق أهداف العملية التعليمية بدرجة تامة، في حين رأى (١٤) مبحوثًا بنسبة (٧%) أن ذلك يتم بدرجة قليلة.
وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها دعوة وزارة التربية إلى إدماج قيم السلام في المناهج الدراسية، من خلال تعزيز مواد حقوق الإنسان والتعلم التعاوني الذي يعزز الحوار والتفاهم وإشراك الأسرة والمجتمع في نشر ثقافة السلام عبر تنظيم لقاءات توعوية للأهالي وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ برامج تفاهم ثقافي وبناء قيادة مدرسية قائمة على الحوار والتفاهم، وتبنّي أسلوب القيادة التحفيزية التشاورية التشاركية داخل البيئة التعليمية.
تحقق هذه الدراسة هدفين من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد فضلا عن الهدف السابع عشر الشراكة من أجل تحقيق الأهداف .

