شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبة الدكتوراه إخلاص محمد صادق حسين في قسم الجغرافية عن أطروحتها الموسومة بـ:”تفتت ملكية الأرض وأثره في الإنتاج الزراعي في قضاء المحاويل”.

 

هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أنظمة الحيازة الزراعية، والقوانين التي وُزّعت بموجبها الأراضي مع تحليل التباين بين مقاطعات منطقة الدراسة ودراسة خصائص هذه الأنظمة وأبعادها وتأثيرها على المساحات الزراعية المزروعة، فضلًا عن التعرف على أبرز العوامل التي أسهمت في تقلص حجم ملكيات الحيازات الزراعية.

وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها تبيّن أن أكبر مساحة وُزّعت وفق قانون رقم (٣٥) لسنة ١٩٨٣،بلغت (٦٤,٦٠٥.١٢٥ دونم)، في حين كانت أقل مساحة موزعة بموجب قرار ١٧٨ لسنة ١٩٨٤، وبلغت (٧ دونمات) فقط وأسهمت عوامل طبيعية وبشرية في تفتت الحيازات، من أبرزها:شحّة المياه إذ انخفضت مناسيب المياه في الجداول من (٢٠٢٥٠) مترًا مكعبًا عام ١٩٩٠ إلى (١٥٢١٧) مترًا مكعبًا عام ٢٠٢٢. والزيادة السكانية إذ ارتفع عدد السكان من (١٥٣,٩٧٨ نسمة) عام ١٩٩٠ إلى (٢٧٢,٤٥٣ نسمة) عام ٢٠٢٢ بمعدل نمو سنوي بلغ (٣.٣٢%) فضلًا عن عامل الإرث، الذي احتل المرتبة الثانية ضمن العوامل البشرية المؤثرة في ظاهرة التفتت.

وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها الحد من تحويل الأراضي الزراعية إلى أغراض سكنية أو صناعية عبر تشريعات صارمة وتحفيز الفلاحين على تبنّي تقنيات الزراعة المستدامة، التي تعزز كفاءة الأرض وتحدّ من التدهور البيئي.

 

تحقق هذه الدراسة  أهداف  التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف الرابع التعليم الجيد فضلا عن الهدف الخامس عشر الحياة على الأرض.