أقامت كُلية التربية للبنات قِسم التأريخ بالتعاون مع وحدة الشؤون العلمية الورشة العلمية الموسومة (التوجه نحو الوقاية والتوعية بدلاً من العقاب) وحَضرها نُخبة من أساتذة الكُلية وحاضر فيها كل من المُدرِّس الدكتور سلمى أحمد لفتة والمُدرِّس المُساعد زينب أشرف عبد كامل.
هدفت الورشة إلى تعليم الشباب كيفية التعامل مع الضغوطات الاِجتماعية والنفسية دون اللجوء إلى المُخدرات، وتوفير أدوات لهم لاِتخاذ قرارات سليمة وتوعية الأسر بكيفية مُراقبة الأبناء وتقديم الدعم النفسي والاِجتماعي لهم، وتعزيز دور المجتمع المُحلي في توعية الأفراد حول أهمية الوقاية.
وتوصلت الورشة إلى مجموعة من التوصيات أهمها بناء بيئة مُجتمعية مُتضامنة وواعية يُقلل من الضغوط الاِجتماعية التي قد تَدفع الأفراد للتعاطي وتوفير المَعرفة والمهارات اللازمة لتجنب المُخدرات، وتمكين الأفراد في اِتخاذ قرارات إيجابية تُؤثر على حياتهم وحياة الآخرين.



