ناقش معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الأحيائية للدراسات العليا/ جامعة بغداد، رسالة ماجستير الطالب أحمد حسن نجم الموسومة دور جينات الكاربابينماز من الصنفين A و B في مقاومة المضادات الحيوية لبكتريا الكلبسيلا الرئوية المعزولة من اصابات المجاري البولية وذلك بإشراف المدرس الدكتور وسن عبد الرزاق غربي.
وهدفت الدراسة إلى دراسة الكلبسييلا الرئوية لكونها العامل المسبب الرئيسي للعدوى المكتسبة من المستشفيات (HAIs) ويُنظر إليها تقليدياً على أنها ممرض انتهازي، يؤثر في المقام الأول على الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، وخاصة في حالات التهابات المسالك البولية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الحد الأدنى للتركيز المثبط لمستخلص التوت الأسود 16 ملغ/مل للعزلات (K1، K3، K4، K5، K6، وK7). بينما بلغ تركيز 32 ملغ/مل للعزلات (K2، K8، K9) و64 ملغ/مل في K10 (الجدول 2 والشكل 2) في المقابل، أظهرت التأثيرات المثبطة للتوت الأزرق نتائج ممتازة عند تركيز 16 ملغ/مل للعزلات (K1، K3، K4، K5، وK6)، بينما بلغ تركيز MICs للعزلات (K2، K8، K9، وK10) (32 ملغ/مل، 32 ملغ/مل، 32 ملغ/مل، و64 ملغ/مل) على التوالي.
وكشفت الدراسة عن أن الجين الجزيئي عن جين 16S rRNA في بكتيريا الكلبسيلا الرئوية باستخدام تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) لكل عينة من الحمض النووي المستخرج، باستخدام بادئات خاصة للكشف عن وجود جين 16S rRNA لبكتيريا الكلبسيلا الرئوية (95 زوجاً قاعدياً)، وهو جين يُستخدم لتحديد هوية الكلبسيلا الرئوية.
وبينت الدراسة، أن التوت البري يمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا واضحاً ضد الكلبسيلا الرئوية المعزولة مقارنةً بالميروبينيم. كما أن العزلات المقاومة للكاربابينيم تنتمي إلى جينات الفئتين A وB الحالية، والتي تتميز بتعبيرها الجيني العالي.

