نظّمت كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد بقسم الدراسات الدولية، ندوة علمية بعنوان (إستراتيجية الأمن الوطني العراقي (2025–2030): نحو مقاربة شاملة تحت شعار (العراق أولاً))، وذلك في قاعة الدكتور جهاد الحسني.
وشارك في الندوة أساتذة قسم الدراسات الدولية، حيث ناقشوا أبرز التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والمجتمعية التي تواجه الدولة العراقية، مؤكدين أهمية الانتقال من مفهوم الأمن التقليدي إلى مفهوم الأمن الشامل، لما له من دور في تطوير قدرات المؤسسات الأمنية، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وتحسين مستوى الحوكمة.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على واقع الأمن الوطني، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع والخبراء المختصين لرسم أولويات إستراتيجية الأمن الوطني العراقي للمدة 2025–2030، والعمل على تحويلها إلى برامج وسياسات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في دعم استقرار العراق خلال السنوات المقبلة.
كما أكّد المشاركون أن الندوة تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف السادس عشر (السلام والعدل والمؤسسات القوية) والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة).

