أقام قسم التاريخ وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد، ورشة بعنوان (استخدام وسائل الذكاء الاصطناعي في رقمنة البحوث التاريخية)، حاضر فيها كل من:أ.م.د لمياء مالك، وم.د مريم عبد علي، وحضرها عدد من تدريسيي وطلبة القسم.
قسمت الورشة إلى ثلاثة محاور: تضمن المحور الأول أهمية الذكاء الاصطناعي في دراسة التراث والتاريخ، فيما دار المحور الثاني حول كيف يسهم في تحليل البيانات وترميمها وإعادة تركيبها، وناقش المحور الأخير الوسائل الكفيلة بمواجهة التحديات المرتبطة باستخدام هذه التقنيات.
وهدفت الورشة إلى تحديد الأهداف من استخدام الذكاء الاصطناعي والمتضمنة وضع خطط استراتيجية ثقافية من قبل صانعي القرار، ولا سيما في الجانبين الثقافي والتربوي، بما يرتقي إلى مستوى التحديات المتمثلة في إعداد الأجيال القادمة، وبما يحقق التكامل بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي، كما تسعى إلى تدريب الملاك التدريسي على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وتوجيه الطلبة نحو الاستخدام العلمي الرصين لهذه التقنيات في إعداد البحوث.

