مثلت عميدة كلية التربية للبنات الأستاذ الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري كلية التربية للبنات ومركز دراسات المرأة في اجتماعًا تخصصيًا عُقد بالتعاون مع مستشارية الأمن القومي ضمن أعمال اللجنة الوطنية المعنية بمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وأكدت الشطري أهمية تعزيز الهوية الوطنية بوصفها ركيزة محورية للأمن المجتمعي.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة سُبل تعزيز الهوية الوطنية ودورها في تحصين المجتمع من خطاب التطرف والكراهية مع التأكيد على أهمية التكامل المؤسسي بين الجامعات والجهات الحكومية والمنظمات الدولية.
وأكد المجتمعون أهمية توظيف البحث العلمي والدراسات الميدانية في دعم السياسات الوطنية الرامية إلى ترسيخ السلم المجتمعي، وبما يعزز إشراك النخب الأكاديمية في صياغة البرامج ذات البعد الاستراتيجي.
وبينت العميدة من جانبها أن المؤسسات الأكاديمية تمثل ركيزة فاعلة في بناء الوعي الوطني من خلال إنتاج المعرفة الرصينة وتعزيز الخطاب العلمي المسؤول بما يسهم في دعم السياسات الوطنية وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
يحقق هذا النشاط أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف السادس عشر الذي يدعو إلى السلام والعدل والمؤسسات القوية فضلا عن الهدف السابع عشر الشراكة من أجل تحقيق الأهداف .

