انسجاماً مع محاور الخطة الاستراتيجية للتربية والتعليم ومحاور استراتيجية الأمن الوطني، نظّمت وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع قسم الجغرافية ونظم المعلومات الجغرافية في كلية الآداب- جامعة بغداد، ورشة تدريبية بعنوان “أثر عوامل التعرية على الأماكن الأثرية غرب محافظة كربلاءقدمتها الدكتورة هيام نعمان فليح من قسم الحغرافية بحضور عدد من الطلبة والأساتذة والموظفين.

 

هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على أهم العوامل الطبيعية المؤثرة في تعرية الصخور وتفككها، وما تسببه من مخاطر تهدد المواقع الأثرية التي تمثل إرثاً حضارياً وتاريخياً مهماً، فضلاً عن كونها مورداً سياحياً واقتصادياً ينبغي الحفاظ عليه.

 

كما ناقشت الورشة سبل المعالجة والحلول الممكنة للحد من تأثير هذه الظواهر، لا سيما في المناطق المعرضة للانهيارات الأرضية والتغيرات البيئية.

 

خرجت الورشة بمجموعة من التوصيات التي ركزت على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على تماسك الصخور، من خلال إنشاء حواجز كونكريتية أو إسمنتية للحد من انجرافها بفعل الرياح والمياه، واستخدام تقنيات حقن الصخور بمواد داعمة لتقليل احتمالات التساقط والانزلاق، إلى جانب إنشاء قنوات لتصريف المياه ومنع تجمعها في الصخور الجيرية القابلة للذوبان.

 

 كما أكدت أهمية تجنب الأنشطة التعدينية بالقرب من المواقع الأثرية الحساسة، مثل منطقة القطارة وحصن الأخيضر، حفاظاً على سلامتها واستدامتها.

 

ويسهم هذا النشاط في تحقيق هدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة المتمثل بمدن ومجتمعات مستدامة من خلال حماية التراث الثقافي والطبيعي من المخاطر البيئية، كما يدعم هدف  الثالث عشر العمل المناخي عبر التوعية بتأثير العوامل الطبيعية وسبل التكيف معها والحد من آثارها السلبية والهدف الخامس عشر الحياة على الأرض.