تنفيذاً لمحاور الخطة الاستراتيجية للتربية والتعليم (٢٠٢٢–٢٠٣١)، نظم قسم علم الاجتماع في كلية الآداب- جامعة بغداد، بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر، ورشة تدريبية بعنوان “التطرف العنيف كصورة من صور الإرهاب وسبل مكافحته”.
حاضر فيها الأستاذ المساعد ماجدة شاكر مهدي، بحضور أساتذة وطلبة الكلية.
هدفت الورشة إلى تقديم فهم علمي لظاهرة التطرف العنيف، كونه أحد أشكال الإرهاب، لما يحمله من أفكار متشددة قد تتحول إلى ممارسات عنيفة تؤثر في المجتمع. وقد تناولت الورشة عدة محاور تضمنت توضيح المفاهيم والعلاقة بين التطرف العنيف والإرهاب، وتحليل الأسباب والعوامل المؤدية له، واستعراض النظريات العلمية المتعلقة بتفسير الظاهرة، بالإضافة إلى دراسة التأثيرات السلبية للتطرف على الفرد والمجتمع من حيث الأمن والاستقرار والعلاقات الاجتماعية والتنمية، كما تم عرض استراتيجيات التخفيف من تداعيات هذه الظاهرة وسبل المواجهة الفكرية والاجتماعية والأمنية.
وفي ختام الورشة، أكدت التوصيات أهمية التوعية المجتمعية والأكاديمية بمخاطر التطرف العنيف وضرورة تبني أساليب علمية ومنهجية في مواجهته، مع تعزيز قدرة الطلبة والأساتذة على تقييم الممارسات المتطرفة والحد من تأثيراتها السلبية، والعمل على دمج الجهود الفكرية والاجتماعية والأمنية لمكافحة هذه الظاهرة بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتنمية المجتمع بشكل مستدام.
ينسجم هذا النشاط مع أهداف التنمية المستدامة لتعزيز الوعي العلمي والمجتمعي بمخاطر التطرف العنيف وتزويد المشاركين بالمعرفة والأدوات اللازمة لمواجهته فكريًا واجتماعيًا وأمنيًا.
تحقق هذه الورشة هدفا من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف السادس عشر الذي يدعو إلى السلام والعدل والمؤسسات القوية.

