من ألواح سومر إلى مختبرات المستقبل.. جامعة بغداد تطلق مهرجانها الأول للاحتفاء بإرث العراق العلمي والحضاري
أطلقت جامعة بغداد مهرجانها الأول، احتفاءً بامتدادها الحضاري وإرثها العلمي، وتجسيداً لرسالتها الأكاديمية والثقافية في صون التراث الحضاري العراقي، وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، وترسيخ قيم العلم والمعرفة لدى الأجيال.
ويهدف المهرجان إلى الاحتفاء بالمقومات الحضارية والثقافية التي تتمتع بها الجامعة الأم، وإبراز العلاقة الوثيقة بين التراث والعلم، بما يعكس مكانة جامعة بغداد بوصفها صرحاً علمياً ومعرفياً يسهم في بناء الإنسان، وتنمية الوعي الثقافي، ودعم مسارات الإبداع والابتكار.
وفي كلمة له خلال افتتاح فعاليات المهرجان، أكد رئيس جامعة بغداد، الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسن عطية حسن، أن المهرجان لا يمثل مجرد احتفاء بالموروث الحضاري، بل يجسد رسالة تؤكد أن الأمم التي تعتز بجذورها، وتستثمر في عقول أبنائها، هي الأقدر على صناعة مستقبلها.
وأضاف أن جامعة بغداد تواصل مسيرتها الحضارية، مستلهمةً من إرث العراق العريق رؤيتها نحو المستقبل، ومؤمنةً بأن الجامعة ليست مؤسسة لنقل المعرفة فحسب، بل هي امتداد حضاري يسهم في إنتاج المعرفة وتطويرها وتسخيرها لخدمة الإنسان.
وتضمّن المهرجان فقرات فنية وموسيقية وعروضاً مرئية استعرضت محطات من تاريخ العراق وحضارته، وصولاً إلى الحاضر، وسلّطت الضوء على دور جامعة بغداد في الحفاظ على الهوية الثقافية، وإثراء المجتمع بالمعرفة والعلوم، وتعزيز الاهتمام بقضايا الاستدامة.
يحقق هذا النشاط أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد فضلا عن الهدف السابع عشر المتعلق بالشراكة من أجل تحقيق الأهداف .









