كلية العلوم الاسلامية تنظم ورشة عمل عن التلمود

نظم قسم الاديان المقارن في كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد ورشة عمل بعنوان (التلمود اقسامه وانواعه واثاره) على قاعة ال البيت في الكلية .

    حاضر في الندوة رئيس القسم الدكتور وليد عبد الجبار والدكتور حازم والدكتور مجاهد الحميد . تناولت الندوة  التلمود هو أحد الكتب القليلة جدًا التي تعود الى الديانة اليهودية، ولم يرد ذكرها كثيرًا، ولكن لا يعرفها إلا القليلون جدًا. فمازال الكثير من الغموض يحيط بالتلمود .

 كما تناولت اقسام هذا الكتاب الذي قسمه المحاضرون إلى قسمين “المشنة” وهو الموضوع و”الجمارة” وهي التفسير. فالمشنة “التكرار” عبارة عن مجموعة من تقاليد اليهود المختلفة مع بعض الآيات من الكتاب المقدس. واليهود يزعمون بأن هذه التقاليد أعطيت لموسى حين كان على الجبل ثم تداولها هرون واليعازر ويشوع وسلموها للأنبياء، ثم انتقلت عن الأنبياء إلى أعضاء المجمع العظيم وخلفائهم حتى القرن الثاني بعد المسيح حينما جمعها الحاخام يهوذا وكتبها.

ومن ثم صار هذا الشخص يعتبر عندهم جامعًا للمشنة والجمارة “التعليم” وهي مجموعة من المناظرات والتعاليم والتفاسير التي جرت في المدارس العالية بعد انتهاء المشنة. والتفاسير المسطرة مع المشنة نوعان يعرف أولهما بلتمود أورشليم وقد كتب بين القرن الثالث والخامس والذين كتبوه هم حاخمو طبرية، ويعرف الثاني بتلمود بابل وقد كتب في القرن الخامس.كما تنقسم المشنة ( ومن ثم التلمود أيضًا) إلى ستة أقسام أو أجزاء رئيسية، تدل أسماؤها على محتوياتها الأساسية، وهي: “زراعيم” وتعني الزراعة، “مواعيد” وتعني الأعياد، و”ناشيم” وتعني النساء، و”نزيكين” وتعنى القانون المدني والجنائي، و”قوداشيم” وتعنى الذبائح، و”طهاروت” وتعني الأشياء النجسة وتطهيرها.