كلية الاداب تناقش التأويل النحوي للمتشابه اللفظي في القرآن حتى نهاية القرن العاشر الهجري

نوقشت بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة (التأويل النحوي والدلالي للمتشابه اللفظي في القرآن حتى نهاية القرن العاشر الهجري ) للطالبة منى حامد طه.

وهدفت الاطروحة الى محاولة ابداء آراء جديدة تضاف مع اراء علماء المتشابه اللفظي ، وهذا ما تسعى اليه الدراسات الانسانية ، ومحاولة العمل بجانب نظري تمهيداً للجانب التطبيقي في المتشابه اللفظي ، وكذلك تحديد الدراسة بمدة زمنية متضمنة عشرة قرون وكتب مستقلة في هذا المجال ، والشواهد من المتشابه اللفظي المختلف في الأوجه وضمن المستويين النحوي والدلالي ، عن طريق الابواب النحوية كمنهج لترتيب المسائل بحسب ما يناسبها .

وكشفت الدراسة عن شمولها على فصول تطبيقية توزعت بين ( التعريف ، والتنكير ، والتقديم ، والتأخير ، والحذف والذكر ) بمستوييه النحوي والدلالي فبلغت ( 159 ) مسألة متشابه لفظي ، والبحث لم يصل الى اكثر من خمسة مؤلفات في هذا الميدان الدلالي على الرغم من طول المدة الزمنية التي تضمنت ( عشرة قرون ) وكذلك ان هذه المؤلفات لم تتضمن كل المتشابهات اللفظية وهذا ما رشحته اهتمامات العلماء ، ومنها درة التنزيل وغرة التأويل : الخطيب الاسكافي.