كلية التربية للبنات تناقش فلسفة الموت في شعر رياض الصالح الحسين

شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبة الماجستير (شذرة الحكم عبد الكريم ابراهيم) من قسم اللغة العربية عن رسالتها الموسومة “فلسفة الموت في شعر رياض الصالح الحسين”

الهدف من هذه الدراسة هو تقديمِ فلسفة الموت على النحو الذي يرتقي بها في المستوى العلمي والأدبي المطلوب.

بينت الدراسة إن قصيدة النثر بمناخها الجديد تستدعي الوقوف على الدلالات التي تنفتح على أفق تأويلي متعدد تتجاوز الدلالات الواضحة والمباشرة؛ لأن الشعر الحديث يفتح الميدان الرحب للتأويل بكل احتمالاتهِ ومعانيه . وإن الفكر النقدي الجديد لم يعدْ يقبلُ بالتصورات البائنة للقصيدة, وإنما أصبح مُتسائِلاً قلِقًا ومُشكِكًا, فضلاً عن كونهِ يقومُ على التحليل والتفسير, وقد جاء ذلك التطور في التعامل مع النصوص الابداعية, تبعًا لتجدد الثقافة وتغير مفهومها في الكشف عن اشكاليات الأدب واستقصاء الظواهر فيه, بما في تلك الظواهر من خفايا وما ورائيات, ذلك أن الموت أساس كل ما هو مُغيب, وهو السؤال الذي تكثرُ اجاباتهُ دونما الاتفاق على جوابٍ واحد؛ لذا يلجأ الشاعر إلى خيالهِ لصياغة اجابات عنه صادرة عن انفعالات ذاتية أو جماعية , محاولاً جعل الموت حالة من حالات التغير التي تطرأ على حياتنا, فيكون الموت فصلاً من الحياة وليس نهايتها.