كلية التربية للبنات  تناقش تجربة محو الامية في العراق بعد عام 2003

ناقشت كلية لتربية للبنات قسم الاجتماع لطالبة الماجستير (مروة كاظم محمد عزيز )  عن رسالتها الموسومة ” تجربة محو الامية في العراق بعد عام 2003– دراسة ميدانية في محافظة بغداد  “

هدفت الدراسة الى تسليط الضوء على مدى كفاءة تطبيق قانون محو الامية رقم 23 لسنة 2011 فضلا عن التعرف على اهم مؤشرات النجاح والاخفاق في تجربة محو الامية والاسباب التي ادت الى ارتفاع معدلات الامية في العراق وتسليط الضوء على مدى قدرة برامج محو الامية في التخفيف من نسب الامية .

و توصلت اليها الدراسة الى مساهمة قانون محو الامية في خفض نسب الاميين في العراق  على الرغم من تعثر مسار تطبيقه وصعوبة تنفيذ خطواته وعدم وجود نص قانوني يلزم الاهالي او المتعلمين الكبار بالالتحاق بمراكز محو الامية كان سببا رئيساً في خفض نسب الالتحاق في هذه المراكز وعدم تعامل وزارة التربية بشكل جدي مع تطبيق قانون محو الامية او التلكؤ بتطبيقه ومتابعته انعكس سلبا على تطبيقه وامكانية الاستفاده منه والتخفيف من معاناة الاميين وان البطالة والفقر وتدني المستوى الثقافي للاسرة هي اهم التحديات التي تقف عائق امام تطبيق قانون محو الامية وقطع المخصصات المالية التي كانت توزع للدارسين كانت سببا في خفض الالتحاق بمراكز محو الامية .لم تسهم وسائل الاعلام في دورها بالترويج لمراكز محو الامية ومدى اهمية الالتحاق بها .

وان السبب الرئيس في ارتفاع نسب الامية بين النساء هو عدم قدرة الاهل على تحمل تكاليف تعليمهن فضلاً عن هيمنة العادات والتقاليد والضغوط الاجتماعية التي تعيق تعليمهن