ناقشت كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد رسالة (  المقاصد الشرعيّة  في  بناء الدولة  وحفظها في الكتاب والسنة  دراسة تأصيلية وتطبيقية في خلافة الإمام علي عليه السلام ) للطالب  علي حميد حسين  من قسم الشريعة  الاسلامية  على قاعة ال البيت(عليهم السلام).

   وتكمن اهمية الرسالة في انها تدرس  مكانة المقاصد الشرعية في فهم أحكام الله تعالى في الكتاب والسنّة؛ ذلك لأنّ أحكام الشريعة الإسلامية منوطة بملاكات المصالح والمفاسد، التي يقوم على عاتقها إنتظام حياة الناس في ضوء ما يريده الحق تعالى، فلو لم تكن الاحكام الشرعية ناظرة إلى جلب المصالح ودرء المفاسد لحصل الاضطراب.

   وخرجت الرسالة بجملة من النتائج والتوصيات منها  إن المقاصد الشرعية علم لم تكن اسراره في الكتاب الكريم والسنة المطهرة فحسب؛ وما كان الاهتمام بهما الا لانهما اصل التشريع ومنهما تستنبط الإحكام الشرعية, وتعرف منهما العقائد والاخلاق. وهو بهما أقوى وأدق, والعالِم همه الحكم الشرعي لإبراء ذمة المكلف من التكليف المنجز عليه, فكان الخطاب الشرعي موضع عناية وتدبر وتأمل عند الفقهاء, ولم يكتفوا بذلك, بل توجه فكرهم نحو الجو العام للخطاب, من ظروف احاطت بنزوله, فكان المقصد ظاهرا حينا وخفيا حينا آخر و إن مراد المقاصدي اولًا وآخرًا هو معرفة الحكم الشرعي, وطريقه إلى ذلك هو الخطاب الشرعي, فمن خلاله يتعين الحكم وجوبا كان أو حرمة أو ندبا أو كراهة أو اباحة, فاذا انعدم الخطاب فلا مقصد ولا غاية, فالموضوع إذا اُعدم اُعدم الحكمُ, ” الاحكام تابعة للمواضيع ” فيكون الموضوع علة لبيان الحكم.

  وقد اجيزت الرسالة بتقدير مستوف من قبل لجنة المناقشة هذا وحضر المناقشة عميد الكلية الدكتور نعمة دهش فرحان  والمعاون للشؤون  الاداري الدكتور اركان العتابي والمعاون للشؤون العلمية الدكتور ثائر ابراهيم للمتابعة عن كثب الاجواء العلمية..