نظم مركز احياء ‏التراث العلمي العربي في جامعة بغداد حلقة نقاشية بعنوان ( الارض وصفها ‏وصفاتها في القرأن الكريم ) القتها الاستاذ المساعد الدكتور زينب كامل كريم .

وبينت المحاضرة ان لفظ الارض في القران الكريم 228 مرة وورد ذكر الارض مفردة ومجتمعة مع ‏مشتقاتها في القرآن الكريم (461) مرة ، وجاءت الكلمة للدلالة على الأرض جميعها ‏في بعض المواضع ، وللدلالة على جزء منها في مواضع أخرى (قل أئنكم لتكفرون ‏بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها ‏رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين)(فصلت /9-‏‏10) ومنها مايشير الى الارض في مقابلة السماء ومنها مايشير الى اليابسة التي نحيا ‏عليها او الى جزء منها ، في حين ورد لفظ السماء 120 مرة وكلمة السموات 190 ‏مرة وهذا يعني وردت في القران الكريم 310 مرة بمجموع ذكرها .‏

كما ذكرت كريم ان المسلمون بذلوا الأوائل جهودا في دراسة الارض وعلى وجه الخصوص في ‏العصر العباسي فكثرت المؤلفات في هذا الباب وبرز علماء افذاذ أمثال المقدسي ‏والبيروني والبلخي وابن حوقل والمقريزي ، ومن هذه المؤلفات : كتاب أحسن ‏التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي ، كتاب المسالك والممالك لابن خرداذوية ، كتاب ‏صور الاقاليم لاحمد بن سهل البلخي ولا يفوتنا كتاب صورة الأرض لابن حوقل كما ‏يمكننا أن نذكر أهم الانجازات التي قدمها العلماء العرب عن الارض منها قياس ‏محيط الارض والعرب هم اول من حاول قياس ذلك وكان في عصر المأمون ، ‏وكانوا اول من رسم خطوط الطول والعرض على خريطة الارض والمراكشي هو ‏اول من وضعها وكان الهدف منها الاستدلال على الساعات التي تتساوى في بقاع ‏الارض المختلفة من أجل اوقات الصلاة ، دوران الارض حول نفسها والكثير من ‏المسائل التي حاول العلماء المسلمون الخوض فيها والتأليف عنها اضافة الى جهودهم ‏في رسم خريطة الارض مثل خرائط الادريسي وغيرها .