ناقشت كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة ( اختيارات الإمام الغزي في العبادات والمعاملات بلفظ (الأصح) في فتح القريب المجيب بشرح ألفاظ التقريب) للطالب حيدر حكمت عبود الحمداني من قسم الشريعة الاسلامية.
هدف البحث الى بيان الفقه في حياتنا فلا يجوز للإنسان أن يعيش وهو جاهل لدينه ولاسيما في المسائل الضرورية المتعلقة بحياتنا اليومية ومنها مسائل الطهارة التي لا يعذر شخص لا يلم بها لضرورتها واحتياج الإنسان إليها ؛ فكل عاقل مسلم مخاطبٌ بوجوب الإحاطة بمعرفة العلوم الشرعية وتعلمها وتعليمها لمن حوله  لينتشر الدين ويعم تطبيق الشريعة الغراء بما أراده الله تعالى منا .
قال عز وجل (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) .
وخرجت الرسالة بجملة من التوصيات والنتائج منها إن كل شيء له بداية سيكون حتماً له نهاية إلا العمل الذي يكون خالصاً لله ليس له نهاية فهو خالد طول الزمن وعلى مر السنين , وهذا الكلام يشمل كل من خدم دينه وأخلص في عمله ليسجل عمله في سفر الخلود الباقي على مر الزمن ؛ إن الإمام الغزي قد كان بحق عالمٌ حريصٌ على العلم وعلى طلاب العلم , وسبب ذلك أن تتلمذ على يد العديد من المشايخ ونهل العلم من منهله الصافي , فأخذ علم الفقه والسنة والقراءات وبرع فيها جميعاً، و لقد استخدم في كتابه شرح فتح القريب لفظ ” الأصح” ليظهر أن للمذهب رأيان صحيح ورأي الأصح . وقد اختص كتاب شرح فتح القريب المجيب بإظهار لفظ الأصح , والمقصود به أنه الرأي المعتمد عن الإمام الغزي ” رحمه الله تعالى ، وقد اجيزت الرسالة بتقدير مستوف .