ناقش معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الاحيائية للدراسات العليا بجامعة بغداد، اطروحة طالب الدكتوراه فراس ذياب عبد والموسومة (تخليق جزيئات الفضة النانوية بالزيت العطري للقرفة وتأثيرها كمضاد للرشاشيات ومضادة الافلاتوكسينات المعزولة من حبوب الحنطة).
وهدفت الدراسة الى دراسة العديد من الأجزاء: امتدت من جمع العينات وتشخيصها جزيئيا ودراسة تأثير الزيوت العطرية وجسيماتها النانوية كمضاد لنمو هذه الفطريات وإنتاجها للافلاتوكسين، و التعبير الجيني للجينات المنتجة للافلاتوكسين. بالإضافة إلى ذلك ، قياس صلاحية خلايا الكبد (HepG2) متأثرة بالأفلاتوكسين B1 وإمكانية علاجها بجسيمات زيت القرفة النانوية.
وتم اختبار النشاط المضاد للفطر A. flavus لثلاثة زيوت أساسية (Mentha arvensis (Ma زيت النعناع و Cinnamomum zeylanic (Cz) زيت القرفة و (Citrus bergamia (Cb زيت الحمضيات لاختيار أكثرها تأثيراً باستخدام طريقة Agar Disk Diffusion (DDF) و ELISA ومن النتائج تم التأكد من أن الزيت العطري لـلقرفة أكثر فاعلية كمضاد للفطريات مقارنة بزيت النعناع والحمضيات.
وطورت هذه الدراسة طريقة خضراء سريعة وصديقة للبيئة وملائمة لتخليق جسيمات الفضة النانوية المستقرة (AgNPs) باستخدام الزيت العطري للقرفة ، كعامل مختزل مع مذيب الأسيتون لزيادة ثبات الجسيمات النانوية. فحص تكون الجسيمات النانوية للفضة (AgNPs) من خلال الملاحظة البصرية لتغير اللون من الأصفر إلى البني خلال 2-3 ساعات وإلى البني الداكن بعد 24 ساعة. بعد ذلك ، تم فحص وتوصيف الجسيمات النانوية الفضية باستخدام التحليل الطيفي المرئي وطيف الأشعة فوق البنفسجية (UV-Vis)، وتحويل فورييه للطيف بالأشعة تحت الحمراء (FTIR) ، وانحراف الأشعة السينية (XRD) ومسح المجهر الإلكتروني (SEM).

