نظم مركز احياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد حلقة نقاشية بعنوان ‏‏(نزيهة سليم رائدة الفن التشكيلي ) القتها التدريسية في المركز المدرس المساعد لقاء عامر عاشور .

وبينت المحاضرة ان نزيهة سليم فنانة عراقية احبت المرأة العراقية وكرست معظم اعمالها الفنية في معالجة قضايا المرأة وجسدت ‏ذلك من خلال معظم اعمالها الفنية و أول امرأة أسهمت في إرساء ركائز الفن العراقي المعاصر.‏

ولدت نزيهة محمد سليم عبد القادر الخالدي الموصلي في مدينة إسطنبول في تركيا عام1927 ،نشأت (نزيهة) في وسط عائلي كان يهتم كثيرا بالثقافة والمعرفة والفنون، فوالدها كان رساما ‏ومديرا عاما وأول أستاذ رسم للامير غازي، اما اخوتها فكانوا من من ابرز الفنانين المشهورين وهم ‏سعاد سليم ونزار سليم وكذلك جواد سليم الذي كان له دور في عمل نصب الحرية المشهور في بغداد.

لها العديد من الأعمال منها شباك بنت الجلبي- ليلة عرس- صانع اللحف- افراح المرأة – الدخلة، وغير ‏ذلك الكثير، وللأسف الشديد فقد سرقت معظم تلك الأعمال من المتحف العراقي في مركز صدام للفنون ‏أثر احداث للعراق سنة 2003 في أسوا عملية تخريب تعرضت له المتاحف في العراق ولم يبق من ‏تلك الأعمال سوى ست لوحات هي: (امرأة مستلقية، الأهوار، بائع البطيخ، الحرب، بورترية لفتاة، ‏الجدة)، واللوحة الأخيرة تصور امرأة عجوز في حجرها كرة صوف، وفي كفها اليمنى إبرتا الحياكة، ‏وقد تعرضت أجزاء من هذه اللوحة للتلف والتخريب المتعمد. تلك اللوحات منها اثنتان معروضتان في ‏قاعة العرض في دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة، أما اللوحات الأربعة الأخرى فقد تم حفظها.