نوقشت بقسم الآثار في كلية الآداب بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة ( التماثيل البشرية في بلاد الرافدين في الالف الثالث قبل الميلاد ) للطالبة مريم علي حسين.
وهدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على واحدة من اهم النتاجات الفنية في حضارة بلاد الرافدين في الالف الثالث قبل الميلاد ، اذ تكاد لاتخلو اي مدينة او موقع اثري من وجودها ، وكذلك لاهمية ما تعكسه تلك التماثيل من جوانب دينية عقائدية وفكرية ودنيوية سياسية واقتصادية واجتماعية ، وكذلك محاولة التعرف على تقنية صناعتها والعوامل المؤثرة في اختيار مادة صنعها واحجامها واشكالها والاساليب الفنية المتبعة فيها ، واماكن حفظها والكتابات التي تنقش عليها .
كما تضمنت الدراسة الاشارة الى تجسيد التماثيل لشخصيات الهية او بشرية فقد تحفظ غالباً في المعابد او القصور او تدفن تحت الاسس او في القبور او تكسر او ترمى في النهر كلاً حسب تباين وتنوع موادها والتقنية الغاية التي صنعت من اجلها ومن عصر لآخر ، من طريق (170) تمثالاً متنوعة الاجناس والوضع والمادة والغاية منها .

