شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبة الدكتوراه (إبتسام جبر منيهل كرمش) من قسم اللغة العربية عن أطروحتها الموسومة (الاقتصاد اللغوي بين العربية والعبرية – دراسة موازنة قد حصلت الطالبة على درجة دكتوراه بتقدير(جيد جدا ).
تهدف الدراسة الى بيان مواطن التشابه والاختلاف بين اللغتين العربية والعبرية وتسهيل تعلم اللغة العبرية لغير الناطقين بها ومعرفة الاساليب والظواهر اللغوية التي تؤدي الى الإقتصاد اللغوي إذ يسعى الإنسان الى تقليل الجهد العضلي أثناء الكلام وإيصال المعنى الكثير باللفظ القليل ، وتضمن البحث تمهيداً وأربعة فصول
واهم النتائج التي توصلت اليها الباحثة ان اثر قانون الاقوى في اللغتين العربية والعبرية وبتأثير هذا القانون حدثت ظاهرة المماثلة الجزئية والكلية أي الادغام ونتيجة لقانون الشيوع تخلصت العربية من صوت النون مع ضمائر المخاطب وأفادت العبرية من قاعدة (בגד כפת) (بجد كفت) التي ضمنت لها شيئا من التنوع وحفظت لها التوازن الصوتي غير انّ العبرية الحديثة في يومنا هذا تقتصر بتطبيق هذه القاعدة على ثلاثة أصوات فقط من الأصوات الستة وهي (ב, כ, פ) ووفق قانون التوازن تخلصت العربية من الضاد القديمة لأنّه أغرب الأصوات في نظامها الصوتي وأصعبها وأثّر قانون الجهد الأقل في اليهود الأشكناز أكثر من تأثيره في اليهود السفارديم لذا نجد أنّ الاشكناز تخلصوا من لفظ بعض الأصوات ميلا منهم لتوفير الجهد في النطق إذ تخلصوا من الأصوات الاحتكاكية الحلقية الصعبة كصوت العين والحاء ووفق قانون الجهد الأقل تحدث تطورات صوتية لجماعة من الناس دون أخرى لذا نجد المصريين يبدلون القاف همزة وينطقون بالجيم كافا مجهورة خالية من التعطيش (الجيم القاهرية) ونجد بعض اهل العراق والخليج العربي يبدلون القاف جيما مجهورة.

