شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبة الماجستير (سارة محمد جليل) من قسم اللغة العربية عن رسالتها الموسومة بــ“ المهمشون في الرواية النسائية العراقية دراسة بنيوية تكوينية ”
وهدفت الرسالة إلى تطبيق المنهج البنيوي التكويني على الروايات النسائية العراقية من سنة ٢٠٠٣ الى سنة ٢٠٢٠ وفهم العلاقة بين (الفهم) والتفسير للوصول إلى (البنية الدلالية) ، على وفق متبنيات غولدمان الذي بلورها من أُستاذه جورج لوكاتش. والتهميش مصطلحٌ مرنٌ ولا يقتصر على الأفقِ الضيق المتمثل بطبقةِ الفقراءِ ، ، فهو كلُّ شخص مهما كانَتْ الطبقة التي ينتمي إليها والفكر الذي يحملهُ وتأتي سلطة أعلى منه تسلبهُ حقهُ وتجعلهُ عنصراً غير فاعلٍ .
وتوصلت الدراسة إلى جملة نتائج أهمها سابقاً كان يُنظر إلى الذات المهمشة على أنَّها ذات سلبية ؛ لأنَّها مقصية عن المشاركة الفعلية في المجتمع لكن بعد التطور في ظل العولمة ، إذْ أصبحَتْ ذاتاً فاعلةً ترفضُ الاقصاءَ من قِبلِ المركزِ ، وتسعى لإيجاد حلولٍ للمشكلاتِ ولتأسيسِ كيانها وإثبات هويتها في ظلِّ عالمٍ منحطٍ ويقومُ منهج البنيويّة التكوينيّة على أساسِ النظريةِ الماركسيّةِ ، التي تتحدثُ عن الصراعِ الطبقيّ بينَ الطبقة العليا (المترفة) والطبقة التحتية (الكادحة) ولم يحظَ الجانب التطبيقيّ من قِبلَ النقادِ بما حظي به الجانب النظريِّ ، ويبدو لي أَنَّ هذا نابعٌ من صعوبةِ المنهجِ بخاصة أنَّه منهجٌ يحملُ أفكاراً فلسفيةً ؛ فجاءَتْ نتاجاتهم قليلةً في هذا الجانبِ .

