نظم قسم دراسة الازمات في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بجامعة بغداد حلقة نقاشية تحت عنوان ” الموقف الايراني من احداث سوريا بعد العام ٢٠١١ ” والتي حاضرت فيها المدرس المساعد مها قيس.
وتهدف الحلقة النقاشية مناقشة الرؤية الايرانية التي اتسمت بثورات الربيع العربي بالإيجابية الكبيرة, على المستوى الرسمي, وبدأت نهجاً هجومياً تجاه الانظمة الخليجية المجاورة والانظمة العربية الاخرى المتحالفة مع الولايات المتحدة والغرب, وعدتها فرصة للحصول على اكبر قدر من النفوذ الاقليمي.
واوصت الندوة متابعة امتداد رياح الثورة الى الداخل الايراني في شكل إعادة تجديد لمطالب التيار الاصلاحي ومطالبة النظام بالامتثال الى مطالب التغيير, ومناقشة وصول رياح التغيير الى دول صديقة وحليفة لإيران وعلى الاخص سوريا والعراق ,مما فجر تحديات داخل تيار الممانعة نفسه وخلق حالة غير مسبوقة من سيولة التطورات والتفاعلات يصعب حسابها أو تحديد اتجاهاتها.

