شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبةِ الماجستير (تقى عادل أبو الهيل جاسم) عن رسالتها الموسومة بـ ” المقاصد العقدية لابن الضريس (ت: ٢٩٤هـ) في كتابة فضائل القرآن”

 

هدفت الرسالة الى  تسليط الضوء على المقاصد العقدية مما يُسهم في فهم أعمق لمضمون القرآن الكريم والأهداف الرئيسية التي يرمي إليها وتوجيه الفهم الديني: يوفر التركيز على المقاصد العقدية توجيهًا للفهم الديني، ويسهم في تحقيق الهدف الأساسي من وجود القرآن الكريم والسنة النبوية في الحياة الإسلامية وتعزز المقاصد العقدية في كتب فضائل القرآن فهمًا أشمل وتطبيقًا أعمق للتعاليم القرآنية في سياقها الشامل، وتسليط الضوء على الأهداف والغايات العظيمة للقرآن الكريم,

 

وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها ‌يَعُدَّ علم المقاصد العقدية من أجل العلوم وأرفعها مقامًا؛ وذلك لاتصاله اتصالًا مباشرًا مع كلام رب العالمين، وكون شرف العلم بشرف المعلوم ولا يوجد أشرف من علم معرفة الله تعالى وتوحيده، ومعرفة صفاته وأسمائه، بحيث يوصل الإنسان إلى أعلى المراتب في الحال والمال ويدعو علم المقاصد العقدية إلى تدبر آيات القرآن الكريم، والسنة النبوية من أجل استخلاصها، واستنباطها فتوحات ربانية جاءت بعد تدبر آيات الله تعالى وتنور القلوب بعد ظلمة الغفلة واللهو ومن مقاصد الإيمان بالله تعالى ومتعلقاته: تعظيم الله والإيمان بوحدانيته، وخضوع الإنسان لأمر الله وأداء العبادات، والاعتماد على الله وتوكله في كل الأمور، وتقوية الخوف من الله لتجنب المعاصي والضلال، وإقامة علاقة قوية مع الله عبر الصلاة والذكر، والامتنان لله والتقدير لنعمه وإعطاء الحقوق، وأن تحقيق هذه المقاصد يسهم في بناء علاقة قوية بين الإنسان وخالقه، ويوجه حياته نحو الخير والعدل ومن المقاصد العقدية الإيمان باليوم الآخر: تتضمن الاعتقاد في البعث والحساب والجزاء