نظّم قسم الكيمياء بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر في كلية العلوم بجامعة بغداد، ورشة عمل بعنوان (كيفية تجنب النشر بالمجلات المفترسة).

 

وهدفت الورشة إلى التعريف بالمجلات المُفترسة التي لاتخضع للرصانة العلمية ولا تدخُل ضمن متطلبات الترقية والتقويم في الجامعات وتعتمد الربح المادي والتجاري فقط، فضلاً عن هدف الدورة في الارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي للتدريسيين والباحثين وتحقيق النتائج الرصينة المطلوبة والارتقاء بسُمعة جامعة بغداد وتصنيفاتها العالمية التي تعتمد هذا الجانب أحد معايير التصنيف.

 

وسلطت الورشة الضوء على المجلات المُفترسة بغية توعية الأساتذة والباحثين بعنواناتها وروابطها بغية عدم الوقوع في فخاخ النشر فيها وبالتالي ضياع البحث والخسارة المادية والسعي الى النشر في مجلات ذات معامل التأثير العالمي والداخلة ضمن مستوعبات تصنيف (تومسن رويترز وسكوباس) وضمن خطة البحث العلمي التي تُعالج مشكلات محلّية صناعية أو اقتصادية وغيرها والتي تعطي نتائج ايجابية إلى إجمالي البحوث وغيرها من المحاور المُتعلقة بالبحث العلمي والنشر ومتطلباته في المجلات العلمية الرصينة، مُبيناً أنَّ تصنيف الجامعات أصبح يعتمد في معظمها على مُساهمات أعضاء هيئة التدريس ونوعية المنشورات وكميتها بإسم الجامعة ومقدار أثر تلك المنشورات ومدى الاستشهاد بها من قبل الباحثين.