شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبة الماجستير ((نسرين حميد جبار))في قسم التاريخ عن رسالتها الموسومة ((التطورات السياسية الداخلية في إنكلترا (١٤٢٢ ـ ١٤٧١)))
تهدف الدراسة إلى تحليل طبيعة النظام السياسي وأسباب الصراع الداخلي في إنكلترا بين أسرتي لانكستر ويورك (١٤٢٢ – ١٤٧١) ودراسة دور النبلاء والبرلمان في التأثير على مجريات الأحداث السياسية وتغير موازين القوى وتسليط الضوء على أبرز التطورات السياسية وأثرها في استقرار البلاد على الصعيدين الداخلي والاجتماعي.
توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها إن الصراع بين أسرتي لانكستر ويورك لم يكن مجرد نزاعٍ على العرش، بل جاء نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية عمّقت الانقسام بين الطبقة الحاكمة وأن ضعف شخصية الملك هنري السادس وغياب القيادة الحازمة ساهما بصورة مباشرة في تفاقم الأزمة وعدم استقرار البلاد وأن البرلمان والنبلاء لعبوا دورًا محوريًا في توجيه الأحداث السياسية وصناعة القرار.
تحقق هذه الدراسة هدفاً من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.

