أقامت شعبة الشؤون العلمية وبالتعاون مع قسم علوم الحياة في كلية العلوم للبنات، ورشة عمل بعنوان (الإفراط الرقمي تقدم تكنولوجي أم عبودية حديثة) وبحضور عدد من تدريسيي ومنتسبي وطالبات القسم.

 

هدفت الورشة إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا الرقمية في حياتنا المعاصرة في ظل التسارع الكبير في التطور التقني والتحول الرقمي العالمي، إذ أصبحت التكنولوجيا جزءاً أساسياً من متطلبات الحياة اليومية في مجالات التعليم والبحث العلمي والتواصل الاجتماعي وتطوير المهارات.

 

وتناولت الورشة مفهوم الإفراط الرقمي وأبعاده المختلفة، موضحتين الفرق بين الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا بوصفها أداة للتقدم والمعرفة، وبين الاستخدام المفرط الذي قد يؤدي إلى اعتماد غير صحي ينعكس سلباً على الصحة النفسية والجسدية والعلاقات الاجتماعية والأداء الأكاديمي والمهني كما.

 

ناقشت الورشة الآثار السلوكية والمعرفية للإفراط في استخدام الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي وتعزيز الوعي بإدارة الوقت واستثمار التكنولوجيا بشكل واع يخدم الأهداف التعليمية والعلمية.د

 

وفي ختام الورشة تم التأكيد على ضرورة نشر الوعي بالثقافة الرقمية وتشجيع المبادرات التي تسهم في توظيف التكنولوجيا الحديثة بشكل إيجابي ومسؤول، بما يواكب التطور العالمي ويحافظ على صحة الفرد والمجتمع.

 

ويحقق هذا النشاط أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الجيد.