ناقشت كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة ب  (التجديد في التفسير بين الإمام الشعراوي ومحمد جواد مغنية – دراسة مقارنة ) للطالب عبدالله ابراهيم رشيد.
تتمثل أهمية موضوع هذه الدراسة في كونه نابع من اهمية علم التفسير ويبين مكامن وعظمة كتاب الله فضلا عن اهمية دراسة علم التجديد في التفسير للمفسرين المعاصرين مثل الامام الشعراوي , والشيخ محمد جواد مغنية (رحمهم الله) ومعرفهم منهجيتهما في التفسير، كما ان هذه الاطروحة تسلط الضوء على كيفية معالجة كل مفسر للنصوص القرانية وفقا لزمانه وظروفه الاجتماعية والسياسية مما يعزز الفهم المشترك للتفسير في زممنا الحالي .
وخرجت الاطروحة بجملة من النتائج والتوصيات اهمها ان الإمام الشعراوي (رحمه الله) كان حريصًا على أن يتناسب تفسيره مع العصر فيعتمد على الأسلوب البلاغي الذي يربط بين اللغة القرآنية والواقع المعاصر، لم يكن يقتصر تفسير الإمام الشعراوي (رحمه الله) على المعنى اللغوي فقط، بل كان يركز على الأخلاقيات والمعاني الروحية، كان الشيخ محمد جواد مغنية (رحمه الله) يستخدم أسلوبًا أكاديميًا ومرتبطًا بالفقه الشيعي كان اهتمامه منصبًا على تقديم تفسير عقلي وواقعي يعكس الفهم الفقهي العميق، وكان يسعى إلى تفسير النصوص القرآنية من منظور فلسفي وفكري.

وتحقق هذه المناقشة احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع والذي يدعو الى التعليم الجيد.