ناقش معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الاحيائية للدراسات العليا/ جامعة بغداد، اطروحة طالبة الدكتوراه حنان جواد نايف الموسومة (دور miRNA- ٣٧٣ وmiRNA- ٤٢٥ وتعدد الاشكال لجين ال RETN لدى مرضى سرطان الثدي) وذلك بإشراف الاستاذ المساعد الدكتور اسماعيل حسين عزيز.

 

وهدفت الدراسة إلى تقييم مستوى التعبير الجيني للميكروRNA-٣٧٣ والميكروRNA-٤٢٥ في النساء العراقيات المصابات بسرطان الثدي ودراسة العلاقة بين سرطان الثدي وتعدد الأشكال الجينية لجين RETN لدى المرضى العراقيين بالإضافة إلى قياس تركيز الريزسستين (Resistin) وCEA باستخدام تقنية ELISA في مرضى سرطان الثدي.

 

وأظهرت الدراسة أن مستويات مصل CEA وRETN والميكروRNA-٣٧٣ و-٤٢٥ في مرضى سرطان الثدي مقارنة بمجموعة التحكم وكانت مستويات CEA وRETN والميكروRNAs أعلى بشكل كبير في المرضى (p< ٠.٠٠١). كانت القيمة الحدية لـ CEA >٣٥.٧١ بيكوجرام/مل مع دقة ٧٦.٢%، وحساسية ٦٩.٧% وخصوصية ٧٩.٢%. أما RETN فكانت قيمته الحدية >٠.٤١ نانوجرام/مل مع دقة ٧٤.٢%، وحساسية ٨٩.٩% وخصوصية ٥١.٥%..

 

واستنتجت الدراسة ان كل من miR-٣٧٣ و miR-٤٢٥ هما biomarkers محتملان أن يكونا مفيدين في التشخيص المبدئي لسرطان الثدي بالإضافة إلى الآثار التنبؤية والعلاجية ويمكن أن توفر مستويات CEA و RETN في المصل دورًا مساعدًا في تشخيص سرطان الثدي، واستخدام مزيج من كلا العلامتين سيساهم في زيادة دقتهما في هذا الصدد. كما أن RETN (rs١٠٤٠١٦٧٠ T/C) له تأثير كبير على خطر الإصابة بالسرطان ويعتبر RETN (rs١٠٤٠١٦٧٠ T/C) هو SNP الوحيد الذي له تأثير كبير على خطر الإصابة بالسرطان. أما SNPs الأخرى مثل rs٣٧٤٥٣٦٩ G/C، rs٣٦٨٥٠٤٠٥٣ T/C، و rs٧٤٤٨٩٦٨٩ A/G فلا توجد لها علاقة كبيرة بسرطان الثدي.

 

وأوصت الدراسة باستخدام CEA، RETN، miR-٣٧٣ وmiR-٤٢٥ في التشخيص المبدئي لسرطان الثدي لزيادة دقة التوجيه بالإبرة الدقيقة والفحوصات الإشعاعية وتقليل الحاجة للخزعة الجراحية. كما يمكن أن يساعد SNP RETN (rs١٠٤٠١٦٧٠ T/C) في التصنيف الجزيئي للأنواع. ويمكن استكشاف الدور التنبؤي لـ CEA، RETN، miR-٣٧٣ وmiR-٤٢٥ وتقييم استجابة العلاج، مما قد يعوض تقنية التصوير بالإصدار الموجب (PET) ويمكن لقياس مستويات CEA، RETN، miR-٣٧٣ وmiR-٤٢٥ وتحديد SNP RETN (rs١٠٤٠١٦٧٠ T/C) في برامج الفحص الوطنية أن يساعد في تحديد النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي، مما يساهم في المراقبة المبكرة والتدخل.

 

وتحقق هذه الدراسة احد اهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الثالث والذي يدعو الى ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع في جميع الاعمار.