ناقشت كلية التمريض بجامعة بغداد رسالة ماجستير بعنوان: “نمط الحياة لليافعين: الدور الوسيط للمناخ الصحي للأسرة والمناخ المدرسي”، للطالبة نبأ غني حبيب .

 

هدفت الرسالة إلى تحديد التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمناخ الأسرة والمدرسة على نمط حياة المراهقين. وخلصت الدراسة إلى أن مناخ الأسرة له الدور الأهم والأكثر تأثيراً في تشكيل الأنماط الحياتية الصحية، خاصةً في وجود بيئة إيجابية ومتماسكة ومتوافقة. كما أوضحت أن مناخ المدرسة يوفر بيئة داعمة ومُكملة تعزز هذه التوجهات.

 

وأوصت الدراسة بتطوير برامج أساسية تُعزز القيم الإيجابية والتماسك الأسري، مثل ورش العمل والدورات التثقيفية، لتبني نمط حياة صحي يدعم النمو البدني والنفسي لأفراد الأسرة. كما أكدت أهمية تعزيز التعاون المشترك بين المعلمين وأولياء الأمور.

 

وتحقق هذه الدراسة أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في الهدف الرابع  الذي يدعو إلى التعليم الجيد.