شهدت كلية الإدارة والاقتصاد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (تأثير استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي في إجراءات التدقيق – إطار مقترح للتطبيق في البيئة العراقية) في تخصص المحاسبة للطالب (رشدي عبد الحميد رشيد).
هدف البحث إلى بيان تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتمثلة بـ(تقنية الأنظمة الخبيرة، تقنية الشبكات العصبية الاصطناعية، تقنية أتمتة العمليات الروبوتية، تقنية التعلم الآلي، وتقنية معالجة اللغة الطبيعية) في إجراءات التدقيق ومن ثم تقديم إطار يتضمن إجراءات مقترحة في ظل توظيف هذه التقنيات وبما يتناسب مع واقع البيئة العراقية وامكاناتها.
وقدم الباحث عددا من التوصيات أهمها ضرورة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التدقيق، لما لها من قدرة على محاكاة التفكير البشري، والتعلم من البيانات، وتحليلها بدقة، والكشف السريع عن التلاعبات، بما يعزز جودة النتائج ويقلل من الجهد والوقت المبذولين والاستفادة من تنوع تقنيات الذكاء الاصطناعي ومرونتها في إجراءات التدقيق، مع التأكيد على أهمية توافر بيانات دقيقة وشاملة، إذ تعتمد فاعلية هذه التقنيات على اختيار الأداة المناسبة لطبيعة المهمة، وعلى جودة البيانات التي تغذيها، مما يعزز دقة النتائج ويرفع كفاءة العمل التدقيقي وضرورة اعتماد حلول تقنية متطورة في إجراءات التدقيق تمكن المدقق من مواجهة ضغوط الوقت، عبر تحسين سرعة ودقة جمع وتحليل البيانات، مما يسهم في زيادة حجم العينة وجودة الأدلة المقدمة دون التأثير سلباً في نتائج التدقيق وإعداد رؤية مهنية مستقبلية واضحة تضمن تكامل دور المدقق البشري مع تقنيات الذكاء الاصطناعي

