ناقشت كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة (المحاور التربوية في حديث إبراهيم بن خالد (ت: 200 هـ) في مسند أحمد) للطالب عبدالحكيم حميد.

 

وبينت الدراسة أن أفضل القربات عند الله تعالى الاشتغال بالعلوم الشرعية النافعة وأفضل هذه العلوم بعد القرآن الكريم ”علم السنة النبوية” فإن علوم الحديث من أهم العلوم وأشرفها منزلة، لأن بها يعرف الحديث الصحيح من الضعيف ، وتأتي أهمية هذا العلم من شرف ما يتعلق به وهو السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم وكما قيل : إن شرفَ العلمِ من شرف المعلوم.

 

وفي ختام المناقشة أوصت الباحثة بدراسة الحديث النبوي الشريف واستخلاص المواعظ والعبر منه وكذلك أوصي الدعاة بالوقوف على شروح الحديث وفهمها واستخلاص العلاج النافع بإذن الله لأمراض المجتمع وكيفية بناء الكلمات المؤثرة في إصلاح النفوس والأشخاص كما أوصي بتعميم دراسة مستفيضة وفق جدول ممنهج يرسم وفق خطة تربوية لأبنائنا التلاميذ في المراحل كلها.

 

وتحقق هذه المناقشة أحد أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في الهدف الرابع والذي يدعو إلى التعليم الجيد.