كلية الاداب تناقش البعد الجغرافي السياسي لجرائم الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية في العراق للمدة “2003– 2017”
نوقشت بقسم الجغرافية ونظم المعلومات الجغرافية في كلية الآداب جامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة بـ( البعد الجغرافي السياسي لجرائم الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية في العراق للمدة “2003– 2017” ) للطالب رياض عدنان محمد آل درويش.
وهدفت الرسالة التي أشرف عليها الأستاذ المساعد الدكتور بشار محمد عويد القيسي ، إلى تسليط الضوء على أثر تنوع جرائم الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية في أمن الدولة العام الداخلي والخارجي ، وتوصلت الدراسة إلى نتائج مهمة ومنها ، عن طريق دراسة واقع حال انتشار جرائم الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية داخل الدولة ، تبين ان الهدف الرئيس الذي تسعى إليه التنظيمات الإرهابية الخارجية هو تدمير الشعب العراقي ، ولاسيما فئات الشباب المنتجة “15-64” سنة ، وهذا أكدته البيانات الصادرة من وزارة الصحة والبيئة الخاصة بأعداد المراجعين والراقدين في المشافي والمراكز الصحية ، بسبب تعاطي هذه السموم والإدمان عليها ، إذ انها تعمل على إغفال أغلب فئات الشعب الذي يلهيه التعاطي والانحراف والجنوح نحو ارتكاب الجرائم المختلفة ، وثم عدم الإستقرار الأمني الداخلي والخارجي ، فضلاً عن ان دولة العراق تتمتع بمقومات جغرافية من أهمها موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقوته السكانية ، التي تتميز بالزيادة المستمرة فهذه المقومات هي التي مثلت وتمثل الدور المستقبلي ، الذي سيعيشه العراق في مكافحة جرائم الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية .

