شهدت كلية التربية للبنات المناقشة العلنية لطالبةِ الماجستير  ( إخلاص هادي خضير ) عن رسالتها الموسومة ” العادات السيئة وأثرها السلبي على صحة الجسم -دراسة في ضوء السنة النبوية ”

 

هدفت الرسالة إلى معرفة نماذج من العادات السيئة في الأكل والشُّرب، والنَّوم، وتعاطي الخبائث، وبعض مظاهر الزينة مما نهت عنه السُنَّة النبوية وبيان الإعجاز النبوي في النهي عن تلك العادات ومن ثَم يتبين بأن لها أثرًا سلبيًا على صحة الجسم و بيان عظمة الدين الإسلامي عامة والسُنَّة النبوية خاصة في النهي عن كُلِّ ما يضُرنا ويُؤذينا، والأمر بكل ما فيه خير لنا في ديننا ودنيانا.

 

وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها إن أغلب العادات التي نهى عنها رسول الله (ص)أو ذمها أو أمر بخلافها هي عادات سيئة لها أثرًا سلبيًا على صحة الجسم وذلك يدل على كون نبينا (ص) لا ينطق عن هوى نفسه وإنما هو وحي من الله عز وجل وهو بذلك سبق الطب الوقائي وإن الإبتعاد عن سُنَّة نبينا محمد (ص) وإرشاداته وتوجيهاته هو السبب في إنتشار تلك العادات السيئة؛ نتيجة الجهل بكونها عادات سيئة نهت عنها السُنَّة النبوية، أو عدم إدراك أثرها السلبي على صحة الجسم والمحافظة على صحة الإنسان بدنيًا ونفسيًا واجتماعيًا هو مقصد مهم من مقاصد الشريعة الإسلامية، التي وضعت للحفاظ على مصالح العباد في الدين والدنيا، ومن ذلك حفظ الضروريات الخمس، وهي: الدين، والنفس، والنسل، والمال، والعقل، وأن ثلاثًا منها وهي النفس والنسل والعقل لا يمكن المحافظة عليها إلَّا بحفظ الصحة وشمول الدين الإسلامي عامة والسُنَّة النبوية خاصة لتحقيق المصالح الدينية والدنيوية للإنسان وكل مادة يثبت إسكارها أو تخديرها أو تفتر الجسم أو العقل ينطبق عليها الحكم بالتحريم آيًا كانت مادتها واسمها، ويُحرَّم تعاطي المُسْكِر حتى وإن كان قليلًا لا يؤدي إلى الإسكار كالتدخين وما إلى ذلك وحقن الحواجب أو الشفة والخدود بأصباغ كيماوية تعد نوع من الوشم الحديث وهو ما يُسمَّى بوشم المكياج أو التاتو أويُسمَّى بالوشم التجميلي ويستخدم غالباً لوضع المكياج الدائم أو لتغطية وشم سابق غير محبب ونتيجة لهذا الحقن وصورته وطريقة عمله ينطبق عليه ‌تعريف ‌الوشم المحرم وتطويل الأظفار عادة سيئة مخالفة لسُنّن الفِطْرَة التي حثَّنا عليها نبينا محمد(ص) ولها آثار سلبية كثيرة على صحة الجسم.