أقامت كلية التربية للبنات قسم الجغرافية الورشة العلمية الموسومة بـ: ( الليثيوم معدن الحداثة وانقاذ مناخ الارض ) وحاضر فيها الاستاذ المساعد الدكتور جنان عبد الامير عباس
هدفت الورشة العلمية الى التعرف على اهمية الليثيوم في عالم يتزايد فيه الطلب على الطاقة النظيفة والمستدامة، اذ بَرَز باعتباره “الذهب الأبيض” في العصر الحديث، حيث يدخل هذا العنصر الثمين والضروري لحلول تخزين الطاقة في قلب صناعة السيارات الكهربائية والإلكترونيات المزدهرة، و وتتضمن إحدى هذه الطرق الرائدة، الاستفادة من مياه البحر التي تعتبر واحدة من مصادر الأرض الأكثر وفرة. يُعد الليثيوم عنصر رئيسي في مواد تخزين الطاقة، فضلا عن صلابته وخفة وزنه وعند استخدامه مع موارد الطاقة المتجددة فإن ذلك سيؤدي إلى تقليل الاعتماد على الوقود الهيدروكربوني، وبالتالي المساهمة في مكافحة تغيُّر المناخ، كما أن الدول التي تستخدم محطات لتحلية مياه البحر يكون لديها فرصة عظيمة لاستخراج الليثيوم من مياه البحر عالية الملوحة كما وتُشجِّع الاقتصاد الدائري لعنصر الليثيوم. و له ايضا فوائد عديدة اذ يدخل في تطبيقات مختلفة في عدة مجالات منها: الاستخدامات الطبية و استخدامات الصناعية، الاستخدامات النووية
توصلت الورشة العلمية الى مجموعة من التوصيات اهمها : التأكيد على العديد من الدول بالتوجه الى اتباع طرق استخراج الليثيوم خاصة تلك التي تتوفر لديها الخزانات الجوفية الملحية لما تتميز طريقة استخراجها من هذه الخزانات بمميزات انخفاض تكاليف الإنتاج إلى جانب تأثيرات بيئية أقلّ، مقارنة بطريقة تكسير الصخور، التي تؤدي إلى تدمير مساحات كبيرة من الأراضي، فضلًا عن إطلاق انبعاثات أكبر لكل طن مستخرج من الليثيوم .

